سیما تیڤی

مراسيم الولادة عند الأيزيدية

قديماً كانت ولادة الأيزيديين في القرى تتم على يد القابلات، وبمرور الوقت ونتيجة للتطور في المجال الطبي التجان إلى المستشفيات، وكثيرا ما تشكو المرأة من قلة حليبها وعدم كفايته لإرضاع طفلها فتضطر الأمهات إلى للذهاب بأطفالهن إلى امرأة أخرى فترضعه الرضعة الأولى، وبذلك يصير الطفل المولود أخاً أو أختاً لاطفال المرأة التي أرضعته، في الرضاعة، ويحرم الزواج بينهما مستقبلاً إذا كان أحد الطفلين ذكراً والآخر أنثى، وفي الأسبوع الأول من الولادة يلف المولود وتشد أعضاء جسمه بقطع من القماش لوقايته من التشوهات، ويوضع على منام مستو غير مرن الحركة

للمحافظة على فقراته من الانحناء، وبعد اليوم السابع يوضع الطفل في المهد، ويوضع تحت وسادته بعض الأشياء الحديدية كالمقص كاعتقاد شعبي بإبعاد القوى الشريرة عنه.

ومن العادات الأخرى التي يعتقدها الأيزيديون أنه لا يجوز اخراج اية حاجة من بيت المولود مدة سبعة أيام، ولا يجوز لأم المولود في مدة النفاس أن تقابل أو تتكلم مع اي امرأة أخرى مثلها، ومدة النفاس عند الأيزيديين (40) يوما،ً ولا يجوز فيها للرجل أن يجامع زوجته وكذلك في مدة الحيض.

 

 

من بحث “الأيزيدية في إقليم كردستان العراق دراسة في أوضاعهم الاجتماعية والثقافية 2003 ” للباحث سليمان صبري سليمان

 

><