سما_دهوك
رفض رئيس الكتلة الإيزيدية النيابية، النائب خالد سيدو عزير، استبعاد المكون الإيزيدي من التشكيلة الوزارية الجديدة، مؤكداً أن المشاركة في الحكومة والمناصب العليا استحقاق سياسي ووطني يجب ضمانه، وليس مطلباً رمزياً أو إجراءً شكلياً.
و في بيان، اكد النائب خالد سيدو، على ضرورة منح المكون الإيزيدي إحدى الوزارات أو منصباً رفيعاً ضمن الكابينة الوزارية، بما يضمن تمثيله الفعلي في صنع القرار والمشاركة في إدارة شؤون الدولة، أسوة ببقية المكونات العراقية.
وأشار إلى أن استمرار تغييب الإيزيديين عن المناصب الحكومية يمثل امتداداً لسياسة التهميش التي عانى منها المكون لعقود، رغم ما تعرض له من إبادة جماعية عام 2014، مؤكداً أن إنصاف الإيزيديين يتطلب خطوات سياسية عملية تترجم مبدأ الشراكة الوطنية إلى تمثيل حقيقي داخل مؤسسات الدولة.
موضحاً أن الكتلة الإيزيدية النيابية خاطبت مراراً رئيس مجلس الوزراء، ولجنة كتابة المنهاج الوزاري، والأمانة العامة لمجلس الوزراء، ورؤساء الكتل والأحزاب السياسية والجهات المعنية، للمطالبة بضمان الاستحقاق الإيزيدي، إلا أن تلك المطالبات لم تسفر عن نتائج ملموسة حتى الآن.
وفي ختام البيان، دعا سيدو القوى السياسية والجهات الحكومية المعنية إلى تصحيح مسار تشكيل الحكومة، ووضع حد لتغييب الإيزيديين عن مواقع المسؤولية، مؤكداً رفض الكتلة القاطع لأي صيغة حكومية لا تضمن تمثيلاً منصفاً للمكون الإيزيدي، ومطالباً باتخاذ قرار سياسي واضح يكفل مشاركته الفعلية في الحكومة الجديدة.
