تصادف اليوم الذكرى الحادية عشرة لاحتلال بعشيقة وبحزاني على يد تنظيم داعش الإرهابي.
لقد قام إرهابيو داعش بإحتلال مدينة الزيتون, مما أدى الى نزوح جميع العائلات الإيزيدية من المنطقة باتجاه إقليم كوردستان.
في مثل هذا اليوم قبل إحدى عشرة سنة, أقدم تنظيم داعش على هدم مئات المنازل الإيزيدية, بالإضافة الى تهديم نحو 22 مزارا دينياً, واكثر من 21 رمزاً دينياً, ولم يكتف بذلك بل نبش القبور ومقابر دفن الموتى, كما دمر العديد من المعامل,(كالطرشي والراشي وغيرها), فضلا عن المحلات التجارية , وأحرق مئات من بساتين الزيتون.
ورغم كل هذه الماَسي, فإن صمود أهالي بعشيقة وبحزاني كتن أقوى من الإرهاب, فقد تمكنوا إعادة بناء منطقتهم, ومحوأثار داعش, لتعود المدينة الى تعافيها شيئاً فشيئاً.
