أكد الرئيس مسعود بارزاني، اليوم الثلاثاء 26 أيار 2026، أن إرادة شعب كوردستان لن تنكسر قط مهما واجهت مسيرته النضالية من كبوات، مشدداً على أن الحرية والمكتسبات الحالية التي ينعم بها الشعب اليوم هي نتاج خالص لدماء الشهداء وبطولات قوات البيشمركة. وجاء ذلك في رسالة وجهها الرئيس بارزاني إلى الرأي العام بمناسبة الذكرى الخمسين لاندلاع ثورة أيار (گوڵان) التقدمية، والتي شكّلت مرحلة مهمة ومصيرية في مسيرة نضال شعب كوردستان، بوصفها امتداداً طبيعياً لثورة أيلول العظيمة وحاملةً لرسالتها وأهدافها التحررية. وأوضح الرئيس بارزاني في رسالته أن ثورة أيار أثبتت للجميع حقيقة راسخة؛ وهي أنه حتى وإن تعرض نضال شعب كوردستان لكبوة في مرحلة ما لفترة وجيزة، فإن إرادة هذا الشعب لن تنكسر قط، بل يواصل كفاحه ونضاله بأمل وعزيمة متجددة للوصول إلى أهدافه المقدسة، مشيراً إلى أن الثورة حققت النصر لأنها ارتكزت على بطولة البيشمركة، وصمود الجماهير، والتنظيم المُحْكَم، ووضوح الشعارات والأهداف. وفي اليوبيل الذهبي للثورة، أعرب الرئيس بارزاني عن بالغ تقديره واعتزازه بجماهير كوردستان، ولكل المناضلين والبيشمركة والوطنيين الذين سطروا دوراً بطولياً في هذه الثورة، سواء في داخل كوردستان أو خارجها، مؤكداً أنهم سجّلوا لشعبهم تاريخاً ناصعاً يزخر بالفخر والأمجاد. واختتم الرئيس بارزاني رسالته بتوجيه تحية إجلال وإكبار لروح أول شهداء ثورة أيار، الشهيد (سيد عبدالله حاجي أومراني)، وإلى أرواح جميع شهداء الثورة وشهداء الكورد وكوردستان كافة، مجدداً التأكيد على أن الحرية والمكتسبات الأخرى هي ثمرة دماء الشهداء وجهود وإخلاص مناضلي ثورة أيار وكل ثورات شعب كوردستان
