سیما تیڤی

إن استمرار هذا الإهمال لم يعد مقبولاً، وقد نفد صبر الأهالي. وعليه، نضع أمام الحكومة العراقية مطالبنا.

بيان إلى الرأي العام
باسم أهالي ناحية القحطانية (تل عزير) جميعاً نقف اليوم أمام فاجعة تهز الضمير الإنساني وهي مقتل الطفلة البريئة “دورمان داود زنديني” التي راحت ضحية هجوم كلاب سائبة في شوارع تل عزير.
هذه الجريمة سببها الإهمال وصمت السلطات وغياب الدولة.
وهذه ليست المرة الأولى التي يتعرض أطفالنا الى عضة الكلاب السائبة في تل عزير وهناك عشرات الأطفال تعرضوا لها خلال هذا العام.
إن ما حدث ليس حادثاً عرضياً بل نتيجة مباشرة لتقصير واضح ومزمن من الجهات المعنية والدوائر الحكومية ذات العلاقة التي فشلت في حماية أبسط حقوق المواطنين حق الحياة والأمان.
نؤكد للرأي العام أن الكلاب السائبة باتت خطراً يومياً يهدد أطفالنا خاصة ونحن في الموسم الدراسي، حيث تقطع طرق التلاميذ إلى مدارسهم وسط خوف دائم دون أي تحرك جاد، وكأن أرواح أطفال تل عزير لا تعني أحدا
ونذكر الحكومة، مرة أخرى، بأن مأساة تل عزير ليست وليدة اليوم فمنذ اثنتي عشرة سنة تعيش الناحية حالة تهميش ممنهجة نتيجة الصراعات السياسية التي حولت حقوق الأهالي إلى ضحية دائمة وحرمتهم من أبسط مقومات الحياة.
إن استمرار هذا الإهمال لم يعد مقبولاً، وصبر الأهالي قد نفد وعليه نضع أمام الحكومة مطالب وحلولاً واضحة.
* التدخل الفوري والعاجل لمعالجة ظاهرة الكلاب السائبة عبر حملة شاملة ومنظمة وبإشراف حكومي مباشر، لا حلول شكلية أو مؤقتة.
* تشكيل لجنة تحقيق رسمية لمحاسبة المقصرين عن هذه الجريمة، وعدم الاكتفاء ببيانات التعزية.
* تعيين مدير ناحية لناحية القحطانية ومن اهالي الناحية فوراً وإنهاء الفراغ الإداري المتعمد من اجل العمل على تحسين الخدمات في الناحية.
* إشراك ممثلي الأهالي والمجتمع المحلي في أي خطة تخص أمن وخدمات الناحية.
الرحمة والخلود لروح فقيدتنا البريئة،
والصبر والسلوان لذويها،
ونؤكد أن هذه الفاجعة لن تنسى ولن تمر دون موقف.
اهالي ناحية القحطانية
2026/1/18

><