هذا هو عنوان الكتاب الذي أصدرته باللغة الإنجليزية الناجية الإيزيدية من سنجار أميرة علي. اختطفت أميرة في الثالث من أغسطس عام 2014 في سنجار مع عائلتها، وكانت حينها طفلة لم تتجاوز العاشرة من عمرها، حيث عاشت مأساةً حقيقية وتعرضت لأبشع الانتهاكات على يد تنظيم داعش.
وبعد تحررها من قبضة التنظيم وعيشها فترة في مخيمات النزوح، هاجرت إلى أستراليا. ومن خلال مذكراتها التي جمعتها في كتابها، تروي أميرة قصتها للعالم. تقيم أميرة اليوم في مدينة “أرمدال” الأسترالية، وهي تجسد نموذجاً للشجاعة والصمود، وتحاول من خلال كتابها إيصال قضية الإيزيديين وما تعرضوا له من إبادة جماعية إلى المجتمع الدولي بأسره
