أقيمت اليوم الخميس، الموافق 19 آذار 2026، في مقر الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك، جلسة مفتوحة وموسعة تحت عنوان (الطلبة والشباب كركيزة لاستقرار المجتمع بين الحرية والمسؤولية)، قدمها السيد “سعيد جردو”، رئيس الهيئة العليا لمركز لالش.
في بداية السمينار، وقف الحاضرون دقيقة صمت إجلالاً لأرواح شهداء كوردستان وفي مقدمتهم البارزاني الخالد والفقيد إدريس بارزاني.
تحدث رئيس مركز لالش بالتفصيل عن تاريخ تأسيس هذه المنظمات قائلاً: “تأسست هذه المنظمات على يد القائد الوطني البارزاني الخالد في 18 شباط عام 1953، وهذا كان دليلاً على أن القيادة الكوردستانية آمنت منذ البداية بقدرات الشباب والطلبة كقوة مؤثرة في الحركة التحررية الكوردستانية”.
وأضاف: “لقد كان الطلبة والشباب حماة الأرض في زمن الثورة، واليوم في زمن الإعمار، تقع على عاتقهم مسؤولية كبيرة في الحفاظ على مكتسباتنا”.
وبمناسبة قرب حلول عيد رمضان المبارك، هنأ جردو جميع الطلبة والشباب، كما أثنى على التلاحم والتنسيق بين منظمات الطلبة والشباب، معتبراً هذه الخطوة انتصاراً كبيراً لتوحيد صوت الشباب في إقليم كوردستان.
كما تطرق سعيد جردو إلى موضوع الشباب والتكنولوجيا قائلاً: “الحرية بلا مسؤولية تتحول إلى فوضى، يجب على شبابنا أن يكونوا واعين لكيفية خلق التوازن بين حقوقهم وواجباتهم الوطنية”.
وحذر أيضاً من الاستخدام السلبي لوسائل التواصل الاجتماعي قائلاً: “لا تسمحوا للمنشورات السلبية ومواقع التواصل الاجتماعي أن تؤثر عليكم، بل يجب أن تكونوا أنتم من ينشر الأفكار السليمة في المجتمع”.
وفي ختام السمينار، فُتح باب النقاش حيث أغنى الحاضرون الموضوع بملاحظاتهم ومقترحاتهم
