إلى الرأي العام العراقي والعالمي.
وإلى كافة المؤسسات العراقية المعنية.
لطالما طالب مركز لالش الثقافي والاجتماعي بتشريع قانون رادع يضع حدًا لخطابات الكراهية التي تستهدف أي مكون ديني أو قومي في العراق. ولو كان مثل هذا القانون نافذًا اليوم، لما تجرأ البعض، ومنهم عضو مجلس النواب العراقي المدعو مصطفى سند، وقبله آخرون، على الاستهزاء بآلام وجراح الإبادة التي تعرض لها الإيزيديون.
وإذ نستنكر بشدة التصريحات المسيئة الصادرة عن البرلماني المذكور، فإننا نؤكد أن هذه الممارسات لا تمس فقط بمشاعر الضحايا وذويهم، بل تقوض أسس التعايش والسلم المجتمعي في البلاد.
وعليه، فإننا نهيب بالمراجع الدينية والسياسية الوطنية المسؤولة، أن تضطلع بدورها في الضغط على مجلس النواب العراقي للإسراع في تشريع قانون واضح وصارم يعالج ظاهرة خطابات الكراهية، ويعمل على اجتثاث جذورها من المجتمع، بما يساهم في ترسيخ ثقافة المواطنة، وتعزيز قيم الاحترام المتبادل، والفخر بالانتماء إلى وطن يتسع لجميع أبنائه.
مركز لالش الثقافي والاجتماعي
