سیما تیڤی

رئيس حكومة إقليم كوردستان: من تلطخت يداه بدماء شعبنا سينال جزاءه وبغداد مطالبة بخطوات عملية لوقف الهجمات

دهوك – سما 


أكد رئيس حكومة إقليم كوردستان ،مسرور بارزاني، أن كل من تلطخت يداه بدماء شعب كوردستان “سينال جزاءه عاجلاً أم آجلاً”، مشدداً على استمرار حكومة الإقليم في حماية أراضيها والسير على نهج الشهداء، فيما حمّل الحكومة الفيدرالية مسؤولية اتخاذ خطوات عملية لوقف الهجمات المتكررة على الإقليم.

وجاءت تصريحات رئيس الحكومة خلال مشاركته، عصر اليوم الثلاثاء، في مراسم عزاء الشهيدين موسى أنور ومژدة أسعد في قرية زوركزراو، اللذين استشهدا نتيجة هجوم بطائرة مسيّرة إيرانية استهدف الإقليم، حيث قدّم تعازيه ومواساته إلى عائلتي الشهيدين وذويهما.

وقال بارزاني في مؤتمر صحفي على هامش مراسم العزاء إن “الهجمات على المواطنين الأبرياء في إقليم كردستان تتكرر مرة أخرى دون أي مبرر أو مسوغ قانوني”، مشيرًا إلى أن استشهاد زوجين مدنيين يمثل “مأساة إنسانية ومصدر حزن لكل أبناء كوردستان”. كما تقدم بالتعازي إلى الرئيس بارزاني وإلى شعب كردستان كافة.

وأضاف أن “هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها إقليم كوردستان لهجمات غير مبررة”، مؤكداً أن حكومة الإقليم ستواصل الدفاع عن شعبها وأراضيها، ومتابعة نهج الشهداء في سبيل الحرية والكرامة الوطنية، معرباً عن شكره لصبر المواطنين ودعمهم في مواجهة التحديات الأمنية والإنسانية.

وأعرب رئيس الحكومة عن أمله في أن تنتهي الحروب والتوترات التي تعصف بالمنطقة، وأن ينعم شعب كوردستان بالأمن والاستقرار ويحقق تطلعاته المشروعة، مشدداً على ضرورة تكاتف الجهود لوقف التصعيد وحماية المدنيين.

وفي سياق متصل، أشار بارزاني إلى أن الحكومة الفيدرالية في بغداد لم تتخذ حتى الآن خطوات عملية لوقف الهجمات التي تستهدف إقليم كوردستان، معتبراً أن مسؤولية كبيرة تقع على عاتقها في حماية سيادة البلاد ومنع الهجمات الإرهابية، واتخاذ إجراءات فعالة لضمان أمن المواطنين واستقرار الإقليم.

><