يطلق النشطاء الإيزيديون في سنجار بين الحين والآخر حملات لجمع التبرعات لإنشاء أو ترميم جزء مما هدمه تنظيم داعش في المدينة.
وفي هذا الصدد، كتب الناشط الإيزيدي زيدان كاكو مرفقًا صورة لمدينة سنجار وهي في أوج حزنها ودمارها:
” الإيزيديون جمعوا التبرعات لإنشاء ملعب كرة قدم، ولإضافة ملحق لمدرسة، وللمحتاجين والأيتام، وحملات التشجير، ومشاريع المياه. كما تكفّلت المنظمات بإنشاء حدائق ودوارات، وحتى المستشفيات، فضلاً عن ترميم المدارس، والمراكز الصحية، وشبكات المياه، وتقديم آلاف المشاريع وفرص كسب العيش للعائلات المتعففة”.
وأضاف كاكو: “لو انتظر الإيزيديون الحكومة لكانوا اليوم يموتون عطشًا وجوعًا في سنجار والمنطقة بأسرها.. من المخجل للحكومة أن يكون هذا موقفها تجاه الإيزيديين وسنجار، فتبليط بضعة كيلومترات من الشوارع بأدنى المواصفات وأسوئها هو الإنجاز الوحيد للحكومة منذ عقود”.
من جانبه، أشار المهتم بالشأن الإيزيدي فيرو اوصمان إلى أن الشباب الإيزيديين يجمعون التبرعات ويعيدون البناء والترميم لإعادة الحياة إلى سنجار، لسد الفراغ الناجم عن تقصير الحكومة العراقية وإهمالها للإيزيديين.
وطالب فيرو بضرورة تفعيل إنشاء صندوق لإعمار سنجار وصرف أمواله بشكل حقيقي وألا يكون مجرد إجراء شكلي، مؤكدًا أن هذه الحملات تُجسّد التحدي والصمود، وأن للإيزيديين المغتربين دورًا إيجابيًا في إحياء المنطقة، في ظل استمرار التهميش والتقصير الحكومي.
