سما_دهوك
بقلم: دلفين خلف
نتيجة لعدم استقرار المنطقة والظروف الصعبة التي ظهرت في وقت قصير ومحدود، وبسبب تأثير وضع حساس حيث وقع الشرق الأوسط بشكل عام تحت خطر كبير وظهرت عقبات وصعوبات سيئة وأصبحت شعوب المنطقة يائسة بسبب ذلك، كذلك لم يكن الشعب الكوردي بمنأى عن هذا، وواجهت كوردستان العديد من المشاكل والقضايا السياسية والاقتصادية المعقدة، وبسبب هذا الوضع السيئ تعرضت للعديد من المؤامرات العدائية الصعبة التي كان يُحيكها المحتلون، حيث كانوا يحاولون تخريب حياة شعبها وكان وضعهم يتجه نحو فوضى كبيرة وكان تظهر مخاطر صعبة في طريق تحقيق أحلامهم التاريخية. لكن صمود وحكمة قائد الشعب الكوردي مثل ربان ماهر وذي خبرة في بحر عميق ضبابي أوجد القدرة على إنقاذ الوطن
من كل المؤامرات وحمى شعب كوردستان من كوارث كبيرة. لذلك اليوم يجب على كل كوردي مخلص ألا يبقى صامتا تجاه تلك التصرفات السيئة التي ترتكب ضد هذا الشعب وتلك المحاولات والجهود التي تبذل لتخريب أمن هذا الوطن من أجل كسر قوة دعم حريته، لأن هدف العدو كان دائما القضاء على الكيان السياسي لهذا الوطن ومعارضة تقدم وازدهار كوردستان مستقلة.
وأيضا في هذا المجال، يجب على نساء كوردستان المخلصات اللواتي عرفن دائما وسمين بنساء وطن الشمس، اللواتي كن دائما داعمات لثورات ومقومات شعبهن على مر التاريخ وقدمن التضحيات من أجل حرية هذا الوطن وبذلن جهودا لإنقاذ الشعب الكوردي من الأمراض وقدمن كوردستان نحو مرحلة مستقرة وتنمية عصريه ولم يسمحن للعدو وأعداء شعبنا بأيديهم القدرة أن يدمروا تلك الحرية التي تحققت بدماء آلاف الشهداء الأبطال وأن يحطموا حلم شعب كوردستان، ألا يسمحن لكارهي هذا الكيان السياسي الناجح أن يدامروه.
كانت دائما المرأة في وطن الشمس هي التي اختارت بفخر الخوف والتعذيب والموت ولم تحن رأسها للعدو وناضلت وقاومت من أجل حرية وطنها واستمرت في النضال من أجل تحقيق أهداف شعبها، ولأنه منذ بداية وجود البشرية وحتى الآن طالبت جميع شعوب العالم بحياة مستقرة بعيدة عن العبودية، وكان شعب كوردستان أيضا يطالب بأشعة تلك الحرية المشرفة وحياة مشرفة ومضيئة في مجتمع سليم ومحب للسلام والحفاظ على أساس التعايش المستقر الهادئ بين جميع المكونات والأديان والمعتقدات في وطن مستقل في كوردستان حرة كان هدفه، وبلا شك كان للمرأة الكوردستانية المخلصة دور بارز في هذا الأمر وسيستمرون على هذا النهج.
