سما
باشرت اللجان المختصة، صباح اليوم الأحد 17 آب/أغسطس 2025، أعمالها الميدانية في فتح مقبرة الخسفة جنوب الموصل، وهي الحفرة التي اتخذها تنظيم داعش مقبرةً جماعية لرمي جثث ضحاياه الذين أعدمهم خلال فترة سيطرته على المدينة عام 2014 ولمدة ثلاث سنوات.
وذكرت الحكومة المحلية في بيان أن الفرق الميدانية عثرت على رفات عدد من الضحايا، كانوا معصوبي الأعين.
وتُعرف الحفرة محلياً باسم الخفسة، وهي حفرة جيولوجية عميقة تبعد نحو 20 كيلومتراً جنوب الموصل، وتُعد من أبرز المقابر الجماعية التي استخدمها التنظيم لإخفاء جثث ضحاياه بين حزيران/يونيو 2014 وتموز/يوليو 2017.
وتأتي العملية في إطار استخراج الرفات وإجراء فحوصات الحمض النووي (DNA) للتعرف على هويات الضحايا، بما يسهم في توثيق الجرائم وإنهاء حالة الغموض التي يعيشها ذوو المفقودين. ومن المرجح أن تستغرق هذه الإجراءات سنوات بسبب تعقيدها.
