سیما تیڤی

أطفال الإيزيديين بين جحيم الخيام ونيران الإهمال

 

مشهد مؤلم لطفل إيزيدي نازح في مخيم باجد كندال ضمن إدارة زاخو المستقلة, بعد اندلاع حريق في خميتهم مع اربع خيم اخرى. فقدوا كل يملكونه خلال لحظات بسبب تماس كهربائي.

هؤلاء الأطفال ولدوا في جحيم الخيام, وعاشوا فيه, ومازالوا يعيشون في أوضاعاً مأساوية من دون تحقيق للعدالة في مناطقهم وانصافهم.

الحكومة العراقية, بكل وزاراتها المعنية ومنها الهجرة والمهجرين, تعيد عائلات داعش الى العراق, بينما تقول للنازحين الإيزيديين الذين يعيشون تحت رحمة النايلون إانهم “مندمجون ومستقرون”.

الطفل يشير اللى اَثار الحريق الذي تسبب في حرق كل أغراضهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

م الصورة من التواصل الاجتماعي

 

 

 

><