رواية جديدة تحت عنوان ” صدى الوجهين” والصادر من دار جسد للنشر.
“بين صدمة الفقد ومتاهة الهروب النفسي، تنطلق رواية ‘صدى الوجهين’ للكاتب علي حسين الهويري، لتكشف أن الحرب لا تنتهي بصمت المدافع، بل تبدأ حين تسكن شظاياها داخل الروح. بأسلوب سينمائي يلاحق النظرات المعلقة والزوايا المهملة، يرسم الكاتب ملامح شخصية ممزقة بين هويتين: وجه الأمس ووجه الانكسار. الرواية لا تبيع الأوهام، بل تغوص في جراح ‘الناجي’ الذي يحاول استعادة شتاته بين أقبية الحرب وخيام النزوح وممرات الجامعة، حيث تتحول الأمكنة إلى مرايا للحالة النفسية. بلغة إيحائية مقتصدة، تضعنا الرواية أمام تساؤل مصيري: هل النجاة خاتمة للمعاناة أم انطلاقة لألمٍ أعمق؟ تبرز أهمية هذا العمل في قدرته على تحويل المأساة إلى نص بصري ملموس، يلامس قضايا الهوية والترميم الذاتي، ويترك صدىً يهمس في أذن القارئ: أشرس المعارك هي التي نخوضها مع ذواتنا حين ينفض الجميع من حولنا.”
يذكر أن الكاتب علي حسين الهويري من ناحية بعشيقة، وهو تدريسي في جامعة الحمدانية بمحافظة نينوى وطالب دكتوراه في اختصاص الرواية، له رواية اخرى صدرت قبل عدة سنوات.
