سیما تیڤی

الذكرى الثالثة والثلاثين لتأسيس مركز لالش الثقافي والاجتماعي.

سما_دهوك

بقلم: شمو قاسم.

‎ولد مركز لالش الثقافي والاجتماعي قبل 33سنة من رحم المعاناة والأمل. وُلد ليكون صوتاً للإيزدية، وحارساً لتراثها، وجسراً بين الماضي العريق والمستقبل الذي نستحقه واعتمد على نظام داخلي يتشرف به كل الخيرين وعمل تحت شعاره الموسوم
“لالش نبع صاف يصب في مجرى الثقافة الكوردية ”
‎منذ1993 وحتى اليوم، لم يكن الطريق مفروشاً بالورود. بل مررنا بظلم جريمة الإبادة الجماعية لسنة 2014 التي أرادت محو وجودنا، لكن مركز لالش بقي شامخاً واحتضن النازحين، وخدم الناجيات بدعم مباشر من حكومة اقليم كوردستان ووقف مع أهل سنجار بكل امكاناته
ان مركز لالش اثبت للعالم حقيقة الايزدياتي وصنع جيلاً واعياً حمل القلم والفكر والهوية بكل فخر، وأسهم في حفظ التراث والثقافة والدفاع عن القضية الإيزدية بكل إخلاص.
تحية تقدير لكل من وضع لبنة في هذا الصرح الثقافي الكبير، ولكل الأقلام والطاقات التي جعلت من لالش منبراً للنور والمعرفة والكرامة.
كل عام ومركز لالش أكثر تألقاً وعطاءً في خدمة المجتمع الايزيدي والثقافة والفلكلور الكوردي.
‎نتمنى أن تستمر مركز لالش مدرسة للتسامح والتعايش،وتعليم الإيزدياتي.
‎في الختام تحية لكل من ساهم في تقدم هذا الصرح الثقافي والاجتماعي الكبير، من الرواد الأوائل إلى أصغر متطوع
‎مبارك الذكرى الثالثة والثلاثين في لتأسيس مركز لالش.

><