سما
في الساعة الثانية عشرة من ليلة أمس، دخل العالم في عام جديد، حيث استقبلت المدن والمناطق في شتى أنحاء العالم عام 2026 بمعانٍ وتطلعات جديدة.
في هذا العام، يُكمل نحو 330 ألف نازح من أهالي سنجار عامهم الثاني عشر وهم يقطنون في 10 مخيمات ضمن حدود محافظة دهوك وإدارة زاخو المستقلة، وذلك بعد فرارهم عام 2014 جراء هجوم تنظيم داعش الإرهابي على سنجار.
وحول حلول العام الجديد، يقول النازحون: “منذ سنوات ونحن نعيش حياة بائسة داخل المخيمات، لا سيما في فصل الشتاء؛ ولهذا فإن تغيير السنوات في نظرنا ليس سوى رقم لا أكثر، ولم يطرأ أي تغيير على واقعنا، بل إن الصعوبات والعقبات التي تواجه حياتنا تزداد عاماً تلو الآخر”.
خلال السنوات الإحدى عشرة الماضية، تعاقبت خمس تشكيلات وزارية (كابينات) للحكومة العراقية، إلا أن أياً منها لم تنهض بواجبها القانوني تجاه قضية الإيزيديين وأهالي سنجار.
