سما_دهوك
بقلم: إدريس زوزاني.
تتجه القيادة الساسية في كوردستان نحو الوصول إلى الهدف الرئيسي الذي يمهد الطريق أمام حرية شعبها وفتح الآفاق لتحقيق أماله من خلال السير في خطواتها السيادية المهمة التي يخطوها بثبات نحو الإندماج السياسي مع العالم الخارجي والاعتماد على الأفكار الموضوعية السليمة والمهارات القيادية المدروسة بشكل إيجابي للاطلاع والتوجه بالإتحاه الصحيح مع دول المنطقة أيضًا بشكل خاص.
لا يخفى بأن قيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني تعتبر نفسها، حاملة راية القضية القومية لشعب كوردستان، نظرا لمقاومتها الجبارة والوقوف في وجه الاعداء لعقود من الزمن والتضحيات الكبيرة التي قدمتها في سبيل تحرير أرضها وتاريخها الطويل في الدفاع عن حقوق شعبها وحريته في الحياة الكريمة، لذا تظهر الإصرار في مواقفهم القومية دوما، لكي يتجاوز هذا الشعب العقبات الكبيرة ويواجه التحديات الصعبة من أجل بناء وطن حر وبلد مستقل، وبالرغم من قساوة الظروف المعقدة التي تمر فيه كوردستان والمنطقة برمته، تجد ثمرة جهودهم بكل عزيمة وأصرار للدفاع عن حقوق الشعب الكوردي في كل مكان وبكافة الطرق والوسائل الممكنة، وهذا ما ينتظره القاعدة الشعبية من قياداتها اثناء الضرورة.
بلا شك، إن لتلاميذ نهج مدرسة بارزان الثورية ومناضلي الحركات التحررية الكوردستانية الذين تربوا على فكر القائد الخالد والزعيم الروحي للشعب الكوردي البارزاني مصطفى وتدربوا على ركائز أساسية تمنحهم تميزًا واضحة عن الآخرين في ممارسة السياسة النوعية وإتخاذ القرارات الصائبة أثناء المحن ويجمعهم بين الأصالة الوطنية والتطلع نحو المستقبل الأفضل في هذا العصر، كما يتميزون بفطنة كبيرة أثناء التعامل مع المواقف الصعبة ولديهم براعة خارقة لإيجاد طرق مناسبة لحل المشكلات الناتجة عن الأزمات التي تواجه أبناء شعبهم، وإنهم يحاولون جاهدين أظهار مدى جدية الإرادة في تفعيل العلاقات الأستراتيجية وبرهان حقيقة الرغبة في السلام للجميع أثناء الضرورة وصلابة النفوذ الدبلوماسي في السيطرة على المشكلات العالقة بين الأطراف المتنازعة وإيجاد لها حلول مرضية.
بكل فخر واعتزاز ينتظر شعب كوردستان المزيد من هذه الخطوات الإيجابية من قيادتها السياسية الجبارة التي تعتبر السند والعون لجميع الكورد، والتحرك نحو مضاعفة المساعي من أجل الوصول إلى بر الأمان وبذل جهود إضافية في سبيل الخروج من مرحلة التعتم والتخلص من رواسب الاستعمار الظالم والتطلع إلى العيش بحرية وكرامة في وطن آمن وبلد مستقل حاله حال بقية شعوب المنطقة.
