سیما تیڤی

وزير داخلية إقليم كوردستان: تنفيذ اتفاق سنجار ضرورة لإنهاء معاناة الأهالي وبدء الإعمار

سما_دهوك

بمتابعة قناة سما تيفي

أعرب وزير الداخلية في حكومة إقليم كوردستان، ريبەر أحمد، اليوم السبت، عن قلقه إزاء استمرار تعثّر تنفيذ اتفاق سنجار الموقّع عام 2020 بين الحكومتين الاتحادية والإقليم، مؤكداً ضرورة تجاوز العقبات السياسية والإدارية، والمضي في إعادة إعمار القضاء وتهيئة الظروف المناسبة لعودة النازحين إلى مناطقهم.

وقال أحمد، في تصريح صحفي، إن المرحلة الراهنة تتطلب تكاتف الجهود لإنهاء معاناة أهالي سنجار، وإعادة الاستقرار إلى المنطقة، داعياً الأطراف المعنية إلى تغليب مصالح المواطنين والعمل على توفير الخدمات الأساسية وإطلاق مشاريع الإعمار في المناطق المتضررة.

وأشار وزير الداخلية إلى أن إقليم كوردستان استقبل أعداداً كبيرة من النازحين الذين فرّوا من المناطق التي احتلها تنظيم داعش، مؤكداً استمرار الإقليم في توفير ملاذ آمن ومستقر لكل من يحتاج إلى المساعدة والدعم.

وفي معرض حديثه عن دور قوات البيشمركة في الحرب ضد التنظيم، استذكر أحمد معارك تحرير المناطق العراقية التي احتلها داعش، مشيراً إلى أن قوات البيشمركة، بقيادة الرئيس مسعود بارزاني، تمكنت من تحرير سنجار بعد نحو 100 يوم من الحصار والاحتلال، وأن رسالة السلام والحرية التي وجّهها الرئيس بارزاني من جبل سنجار مثّلت تأكيداً على حماية جميع المكونات.

وأوضح أن أكثر من 500 مقاتل من البيشمركة استشهدوا خلال تلك المعارك، فيما أُصيب نحو ثلاثة آلاف آخرين، مشدداً على أهمية صون الاستقرار الذي تحقق وتعزيز التعايش السلمي بين الكورد والعرب وسائر مكونات محافظة نينوى، ومنع الجماعات المتطرفة والمخرّبة من تهديد أمن المنطقة.

وفي ما يتعلق بملف العودة، أكد أحمد ضرورة إزالة العقبات التي تحول دون عودة أهالي سنجار إلى منازلهم، مشيراً إلى إحراز تقدم في المفاوضات المتعلقة بتحديد قائمقام جديد للقضاء، بما يتيح المضي في عملية الإعمار وتوفير الظروف اللازمة لعودة النازحين بكرامة وأمان.

كما دعا إدارة محافظة نينوى إلى التعاون في إيصال المشاريع الخدمية إلى سنجار والبدء بإعمار المناطق المتضررة، معرباً عن أمله في أن تتخذ الحكومة الاتحادية خطوات عملية تسهم في تنفيذ اتفاق سنجار وتحقيق الاستقرار المستدام في القضاء.

><