سما
تم عقد اجتماع مهم في أولدنبورغ حيث ناقش المخرج الشهير ديراج أكولكار مع المنتدى الإيزيدي في أولدنبورغ مشروعًا وثائقيًا تاريخيًا: فيلم “الجانب الآخر من الصمت”. وقد شارك في الاجتماع البروفيسور سفيك تاجاي، نالين توزون، جاشا هانوفر، عزت حسون، علي بيدل ميرزا وإلياس يانك.
يسلط الفيلم الضوء على مصير الأطفال الذين وُلِدوا نتيجة الاغتصاب والعنف الجنسي (CRSV) – وهو موضوع مأساوي لا يزال يعاني من قلة الاهتمام على مستوى العالم. وقد عانى المجتمع الإيزيدي بشكل خاص من هذه الجرائم، حيث تم اختطاف آلاف من النساء الإيزيديات واغتصابهن بشكل ممنهج على يد ميليشيا “الدولة الإسلامية” الإرهابية خلال الإبادة الجماعية. أُجبرت العديد من هؤلاء النساء على ولادة أطفال من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية نتيجة للانتهاكات الوحشية لحقوق الإنسان التي لا تزال تداعياتها مستمرة.
على الرغم من أن ديراج أكولكار قد صور بالفعل في ألمانيا والبوسنة وأوغندا، ويخطط للتصوير في فيتنام وأوكرانيا، إلا أن لديه اهتمامًا خاصًا بتوثيق قصص الأمهات الإيزيديات. ومع عدم إمكانية التصوير في سنجار حاليًا، يهدف فريقه إلى استهداف الناجين في أوروبا الذين يرغبون في مشاركة تجاربهم.
فيلم ضد النسيان – لماذا هذا المشروع مهم جدًا
- الرؤية والعدالة: يجب أن تُسمع أصوات الناجين في جميع أنحاء العالم.
- التثقيف والتوعية: يجب عدم تجاهل العواقب الطويلة الأجل لجرائم الحرب.
- المساهمة في الحقيقة التاريخية: يجب توثيق الإبادة الإيزيدية ونتائجها لضمان الاعتراف الدولي وحماية المجتمع الإيزيدي.
يمثل الاجتماع في أولدنبورغ خطوة مهمة في هذا المسار. سيدعم المنتدى الإيزيدي في أولدنبورغ هذا المشروع السينمائي لتوفير منصة للناجين والمساهمة في المعالجة التاريخية لهذه المأساة.