خاص لسما
يُعدّ التعايش السلمي بين مختلف المكونات الدينية والقومية حجر الأساس في بناء المجتمعات المتماسكة والمزدهرة. وفي هذا السياق، يبرز الدور الإنساني النبيل الذي يقوم به الحزب الديمقراطي الكوردستاني، من خلال برامجه الخيرية التي تعكس روح التضامن والتآخي بين أبناء المجتمع، خاصة خلال شهر رمضان المبارك.
إن إشراف كادرين إيزيديين، هما الشيخ ڤيان والسيد مهدي حسن، على برنامج المساعدات الرمضانية الذي ينظمه فرع الحزب العشرين في الشيخان ، يمثل مثالًا حيًا على هذا التعايش السلمي الحقيقي. فرغم الاختلافات الدينية، يجتمع الجميع تحت مظلة الإنسانية، مقدمين يد العون للمحتاجين بغض النظر عن انتماءاتهم. أن يعمل الكادر الإيزيدي على تنظيم إفطارات للصائمين ومساعدة العائلات الفقيرة هو رسالة واضحة بأن القيم الإنسانية والخيرية تتجاوز الحدود الدينية، وتعزز روح الوحدة والتكاتف.
إن مثل هذه المبادرات تؤكد أن كوردستان، بتنوعها الديني والقومي، قادرة على أن تكون نموذجًا فريدًا للتسامح والتعاون. فالإيزيديون، رغم ما تعرضوا له من محن تاريخية، لا يزالون جزءًا أصيلًا من النسيج الاجتماعي، يساهمون في الأعمال الخيرية ويبذلون جهودهم من أجل خدمة المجتمع ككل. وبهذه الروح، يمكن أن تستمر مسيرة التعايش السلمي في كوردستان، حيث يعمل الجميع جنبًا إلى جنب، من أجل الخير والمستقبل المشترك
الكاتب
مهدي حسن