سیما تیڤی

رفع الستار عن بانوراما الإبادة الجماعية للإيزيديين من قبل الناجيات الإيزيديات

خاص سما
أقيمت، اليوم الثلاثاء 18 اذار(مارس) 2025, احتفالية في مركز لالش الثقافي والاجتماعي بمدينة دهوك، رفع الستارعن” بانوراما الإبادة الجماعية للإيزيديين” التي تجسد الماساة التي حدثت للإيزيديين في الثالث من اب(أغسطس) 2014 من قبل تنظيم داعش الإرهابي.
وجرى الحدث بحضور رسمي ومجتمعي واسع, حيث ألقى السيد سعيد جردو , رئيس مركز لالش الثقافي والاجتماعي كلمة قيمة , حيث سلط فيها الضوء على “أهمية بانوراما في توثيق الجرائم التي ارتكبت ضد المجتمع الإيزيدي في شنكال, واكد من خلال كلمته على دورمركز لالش الثقافي والاجتماعي في تذكير العالم بهذه الإبادة الجماعية”, وأضاف عن” اهمية تعزيز مساعي عن تحقيق العدالة الانتقالية في منطقة سنجار وانصاف الضحايا”, وتابع بان “دوررئيس حكومة إقليم كورستان مسروربارزاني كبير في دعم الضحايا الإبادة الجماعية وجهوده واضحة لدعم الإيزيديين بكل الوسائل الممكنة”.
بانوراما الإبادة الجماعية تجسد اصعب الأيام التي مر فيها الايزيديون في عام 2014 ,البانوراما صممها مجموعة من الفانون التشكيليون من أربيل , وهم كل من (ارام ناصر,كيلان عبدالله,علي الوني), ومن خلال الاحتفالية تحدث الفنان التشيكلي,ارام ناصر والذي سلط فيها الضوء عن بانوراما وقال ” تحمل بانوراما الإبادة الجماعية للإيزيديين رموز وتعابير قوية عن ماساة الإيزيديين”,مشيراً الى “استخدام تقنيات فنية تجسد فيها عمق الألم والماساة التي مرت بها ضحايا الإيزيديين من شنكال في أيام الأولى للابادة الجماعية” , وأضاف ” ان الفن هي رسالة ومن خلال هذه الرسالة حاولت إيصال جزء من ما تعرض له الإيزيديون الى العالم وتضامن مع المجتمع الإيزيدي ” , مشيرا الى “دراستهم واقع الإبادة الجماعية للإيزيديين من منظور اكاديمي وان هذا العمل ليس مجرد عمل فني بل هي شهادة حية على ماساة المجتمع الإيزيدي الذي تعرض لابشع الانتهاكات من قبل ارهابيي داعش” ,واكد ان “هذا العمل استغرق اكثر من شهر وبدعم من مكتب السيد مسرور بارزاني , رئيس حكومة إقليم كوردستان , موجهاً شكره للعاملين في المكتب وللهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي على تعاونهم ودعمهم” ,كما حضرت في هذه الاحتفالية , السيد ناظم هركي , مسؤول الفرع السابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني , والدكتور كاروان محمد صابر من مكتب رئيس حكومة إقليم كوردستان وعدد كبير من الشخصيات الإدارية والحزبية والثقافية في مختلف المناطق الإيزيديين و ذوي ضحايا الإبادة الجماعية للإيزيديين
وفي لحظة حزينة، قامت رمز الإبادة الجماعية للإيزيديين ” داي شمي” ومجموعة من الناجيات الايزيديات رفع الستارعن بانوراما ’ التي تجسد ماساة شنكال وضحاياها، وعبرت هذه اللوحة على استمرارية الذاكرة الحية لهذه الماساة وأشارت الناجيات الإيزيديات وذوي الضحايا الى ضرورة الاعتراف بالأبادة الايزيدية لضمان عدم تكرارها مستقبلاً.

يذكران مشاركة الناجيات الإيزيديات وذوي الضحايا تعكس حجم الألم الذي عانته العائلات الإيزيدية عن رفع الستار عن بانوراما الإبادة الجماعية للإيزيدية في مركز لالش الثقافي والاجتماعي وتشكل تاكيداً على إبقاء قضية الإيزيديين حاضرة في الوجدان الأنساني وتذكير العالم بماسي الإيزيديين

><