سیما تیڤی

ماذا يرمز اليه عيد “اكيتو” لدى المسيحيين؟

 

متابعة سما

 

عيد أكيتو أصل وتاريخ :عيد أكيتو يعود تاريخ إلى أكثر من 4,000 عام، حيث كان يُقام في آشوروبابل احتفالاً بتجدد الحياة في الربيع. ويعكس العيد فلسفة الحضارات القديمة التي رأت في الربيع بداية دورة جديدة للحياة، حيث كانت المراسم تبدأ في معابد الآلهة، خصوصاً معبد مردوخ في بابل، وتتضمن طقوساً دينية ورقصات احتفالية ومسيرات جماهيرية تعبيراً عن الفرح بقدوم العام الجديد.

في الحضارة الآشورية، استمرت الاحتفالات لمدة 12 يوماً، وكانت تتضمن طقوساً دينية متعددة، تشمل مسيرات احتفالية، وتقديم القرابين للآلهة، وإعادة تمثيل أسطورة الخلق البابلي، حيث يرمز العيد إلى انتصار النظام على الفوضى، وتجدد العهد بين الآلهة والبشر.

وبالنسبة للسريان الآشوريين الكلدان رمزية كبيرة، لا يمثل أكيتو مجرد احتفال تقليدي، بل هو جزء أساسي من الهوية الثقافية والدينية والقومية. فهو يرمز إلى الاستمرارية والبقاء رغم المصاعب التي مرت بها هذه الشعوب عبر التاريخ، من الغزوات إلى التهجير القسري. لذلك، يعد الاحتفال بعيد أكيتو تجسيداً للحفاظ على التراث والثقافة الخاصة بهم، وفرصة للتأكيد على ارتباطهم العميق بجذورهم التاريخية.

نقلاً من هاوار

><