في الذكرى الحادية عشر للابادة الجماعية الايزيدية في سنجار
تمر علينا اليوم الذكرى الحادية عشر للإبادة الجماعية الإيزيدية في سنجار. ومازال الإيزيديون يعانون من تداعيات تلك الإبادة التي ارتكبها وحوش العصر والظلام تنظيم داعش الارهابي بحق الأبرياء من الإيزيديين العزل في سنجار يوم 2014/8/3.
واليوم تمر الذكرى الحادية عشر. ومازال ما يقارب(3000) ثلاثة الالاف فتاة مختطفة من مجموع(6417) مخطوفة ابان الإبادة. ومازالت عوائل المختطفات عيونهم ترنو بانتظار بناتهم ولا اثر لهن يذكر.
وعندما نقول بان الإبادة الجماعية مستمرة بحقنا نعني بان جميع النازحين العراقيين قد عادوا الى ديارهم بعد تحرير مناطقهم. لكن مازال اكثر من (20000) عائلة ايزيدية في مخيمات النزوح ومناطقهم الاصلية تعاني الاهمال وعدم عودة الاستقرار لها.
و جراء الإبادة هاجر الإيزيديون من بلدهم ويقدر عدد الذين هاجروا الى دول العالم المختلفة ما يقارب (200000) الف شخص.
و ليعلم الجميع بان في لقاءتنا وزيارتنا الى الحكومات والبرلمانات الدول العريية والاجنبية؛ نقلنا معاناة اهلنا بكل امانة وصدق و طرقنا ابواب الامم المتحدة والمحافل الدولية والاقليمية من اجل استحصال حقوقنا كديانة عريقة واستحصال حقوق ذوينا من الشهداء والمختطفين والمختطفات والمهجرين. وعليه اعترفت دول عدة بان ما حصل للايزيدية هي إبادة جماعية بكل القوانين الدولية.
ولابد ان نشير الى المواقف الطيبة لكل من ساعدنا و ساند قضيتنا ووقف معنا منذ اليوم الاول للإبادة ولحد اليوم.
وكما ندعوا كل الاطراف العراقية والدولية للبحث الجاد عن مصير المختطفات الايزيديات. والسعي بكل جهود لفتح المقابر الجماعية ومحاسبة الجناة وتحقيق العدالة. وتوفير الامن والامان للإيزيديين في مناطقهم من اجل عودتهم مرة اخرى لديارهم معززين مكرمين.
الرحمة للشهداء الابرار والحرية للمختطفات والعدالة لذوي الضحايا. والعودة الآمنة بكرامة وعز للنازحين الايزيديين.
الامير
حازم تحسين سعيد
امير الايزيدية في العراق والعالم ورئيس المجلس الروحاني الايزيدي الاعلى
2025/8/3
