سیما تیڤی

الرئيس بارزاني: الهجمات على إقليم كوردستان اعتداء سافر وعلى “الإطار التنسيقي” وضع حد للمجموعات المنفلتة

وجه الرئيس مسعود بارزاني، اليوم الأحد، رسالة إلى الرأي العام، حذر فيها من استمرار الهجمات التي تستهدف إقليم كوردستان، مؤكداً أن “ضبط النفس له حدود”، وداعياً الحكومة العراقية والقوى السياسية، لا سيما “الإطار التنسيقي”، إلى اتخاذ موقف حازم لوقف هذه الاعتداءات.

ثقافة السلام والدفاع عن الحقوق

واستهل الرئيس بارزاني رسالته بالتأكيد على أن شعب كوردستان لم يكن يوماً دعاة حرب، بل كان دائماً ساعياً للسلام والتعايش السلمي، مستدركاً: “لكن إذا ما فُرضت الحرب عليه، فإنه لطالما دافع عن نفسه وعن حقوقه المشروعة”، معتبراً أن هذا المبدأ ينبع من “الإيمان الراسخ والثقافة الغنية لشعب كردستان التواق للأمان”.

انتقاد لمجموعات “المقاومة”

وأعرب الرئيس بارزاني عن أسفه العميق لحالة التوتر التي تشهدها المنطقة، مبدياً استغرابه من إقدام مجموعات وجهات -تحت مسمى “المقاومة” وبذرائع وشعارات واهية- على استهداف المواقع المدنية والبنى التحتية الاقتصادية في إقليم كوردستان، فضلاً عن مقرات وقواعد قوات البيشمركة. ووصف هذه الأفعال بأنها “افتعال واضح للحرب واعتداء صارخ على حقوق المواطنين واستقرار وأمن الإقليم”.

رسالة تحذير ودعوة للتدخل

وفي لهجة حازمة، قال الرئيس بارزاني: “يجب على الجميع أن يعلم جيداً أن للصبر حدوداً. إن قوات البيشمركة لم تقبل يوماً الظلم والجور من أي جهة كانت، ولا يمكن ولا يجوز أن تستمر هذه الاستفزازات وتقويض استقرار الإقليم وأمن مواطنيه من قبل تلك الجماعات”.

كما وجه الرئيس بارزاني دعوة صريحة إلى الحكومة العراقية، ومجلس النواب، والقوى السياسية، وخص بالذكر “الإطار التنسيقي”، للتدخل بجدية ووضع حد لهذه الاعتداءات، محذراً من أن “استمرار هذا النهج العدائي ستكون له عواقب وخيمة”.

واختتم الرئيس بارزاني رسالته بتقديم التعازي لعوائل الشهداء الذين سقطوا جراء هذه الهجمات “غير المبررة”، مطمئناً شعب كردستان بأن العمل سيستمر بكل الجهود لإبقاء الإقليم بعيداً عن الحروب والمآسي، وحماية أمن وحياة المواطنين، مؤكداً أن “النصر سيكون حليف شعب كوردستان”.

><