سیما تیڤی

الرئيس بارزاني في الذكرى الـ41 لفاجعة “زيوە”: جرائم الإبادة لم تكسر إرادتنا والخزي كان مآل الظالمين

أكد الرئيس مسعود بارزاني، في رسالة وجهها اليوم الثلاثاء بمناسبة الذكرى الحادية والأربعين لفاجعة قصف مخيم “زيوە” للاجئين، أن الجرائم وحملات الإبادة الجماعية التي ارتكبها النظام العراقي السابق لم تزد شعب كوردستان وقوات البيشمركة إلا إصراراً وقوة لمواصلة النضال، مشدداً على أن “الخزي والاندحار كان مآل الظالمين، بينما ظل الشموخ والنصر حليف شعب كوردستان”.

وقال الرئيس بارزاني في رسالته: “في 9 حزيران 1985، ارتكب النظام العراقي السابق جريمة كبرى ضد شعب كوردستان، حينما قصفت طائراته بشكل وحشي مخيم زيوە للاجئين في شرق كوردستان”، مبيناً أن ذلك الهجوم اللاإنساني أسفر عن استشهاد وإصابة المئات من النساء والأطفال والشيوخ والشباب الأبرياء.

ووصف الزعيم بارزاني تلك الفاجعة بأنها “صفحة دموية أخرى في السجل الأسود للنظام السابق”، مستذكراً تلك اللحظات بمرارة بالقول: “لقد كان ذلك اليوم أحد أكثر أيام حياتي حزناً ومرارة؛ إذ كان نحيب وعويل الأمهات الثكالى، والأجساد المحترقة للشهداء وأشلاؤهم المتناثرة، وأنين ودماء الجرحى تهزّ قلب ووجدان كل صاحب ضمير حيّ”.

وأشار بارزاني إلى أن الهدف من وراء جريمة الإبادة الجماعية في “زيوە” والجرائم الأخرى كان كسر إرادة اللاجئين والبيشمركة ومناضلي كوردستان، مستدركاً بالقول: “لكن تلك الجرائم زادت من إصرار وقوة إرادة شعبنا لمواصلة النضال ضد الظالمين، وكنتيجة لتلك التضحيات والكفاح، كان الخزي هو عاقبة المجرمين”.

واختتم رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني رسالته بالقول: “في الذكرى الحادية والأربعين لفاجعة زيوە، نحيي الأرواح الطاهرة لشهداء زيوە وجميع شهداء طريق حرية كوردستان

><