أكد الرئيس مسعود بارزاني، اليوم الأربعاء، أن اتفاقية الحادي عشر من آذار عام 1970 لم تكن مجرد وثيقة سياسية، بل كانت الثمرة الكبرى لنضال وتضحيات ثورة أيلول والبيشمركة وكافة شرائح شعب كوردستان، مشدداً على ضرورة حماية المكتسبات التاريخية المحققة.
وقال الرئيس بارزاني في رسالة وجهها بمناسبة الذكرى السادسة والخمسين للاتفاقية: “إن اتفاقية الحادي عشر من آذار هي نتاج ذلك النضال الصلب والشامل الذي انطلق بقيادة البارزاني الخالد، بهدف استعادة حقوق شعب كوردستان وتحقيق الديمقراطية في العراق”.
إرغام السلطة واعتراف رسمي
وأشار الرئيس بارزاني في رسالته إلى أن قوة الثورة وإصرار الشعب “أرغما الحكومة العراقية آنذاك، في نهاية المطاف، على الاعتراف رسمياً ولأول مرة بجزء من الحقوق المشروعة لشعبنا”، معتبراً إياها محطة تحول كبرى في التاريخ المعاصر.
وفاء للمناضلين والشهداء
وعبر الرئيس بارزاني عن تقديره العميق للجهود والتضحيات التي قدمها “البيشمركة والثوار والوطنيون” الذين صمدوا في ميادين النضال لضمان هذا المنجز التاريخي، مؤكداً أن تلك التضحيات هي التي أسست للمكانة الحالية لكوردستان.
رسالة سلام وتعايش
واختتم الرئيس مسعود بارزاني رسالته بالتأكيد على الثوابت الوطنية، قائلاً: “في هذه الذكرى، نجدد تأكيدنا على حماية المكتسبات، والتمسك برسالة السلام والتعايش التي ينتهجها شعب كوردستان”، موجهاً تحية إجلال لأرواح شهداء ثورة أيلول وجميع شهداء طريق الحرية في كوردستان.
