سیما تیڤی

الأرشيف العثماني يكشف: ( 360 ) حملة إبادة وليس ( 72 ) فرماناً

خلو خلاني
يقول د. محمود مارديني في لقاء له عبر الراديو ضمن برنامج كريفان بتاريخ ( 8/11/2017 ) ان الأرشيف العثماني يمتد من عام ( 1299 ) إلى عام( 1924 )أي قرابة( 725 )سنة. يوجد في هذا الأرشيف نحو( 500 )مليون وثيقة ومخطوطة وكتاب ومن بينها( 950 )وثيقة تخص الإيزيديين تتضمن فتاوى تحلل قتل الإيزيديين. كما تذكر هذه الوثائق العشائر الإيزيدية وكيف كانوا يعيشون بالإضافة إلى ذكر معبد لالش.
يقول إنه حصل على هذه الوثائق وهي مكتوبة باللغة العثمانية القديمة وتحتاج إلى ترجمة صحيحة ومعترف بها. وبعد ترجمتها إلى عدة لغات منها العربية والإنكليزية والألمانية يتم تصديقها من قبل كاتب العدل لكي تصبح وثائق رسمية معترف بها دوليا.
ويذكر أيضا أن هناك وثائق تخص الأرمن وحتى الآن لم تعترف الكثير من الدول الكبرى بتلك الإبادة لعدم وجود وثائق كافية. وبحكم كونه موظفا في الأرشيف العثماني يذكر أن هناك من يقول إن عدد الفرمانات هو( 72 )فرمانا لكن هذا العدد يعود للفترة بين( 1514–1917 )وكان آخر فرمان عثماني بقيادة إبراهيم باشا ضد شنكال وشيخان وبعشيقة وبحزاني. أما العدد الذي يذكره الإيزيديون فيقول إن العدد الصحيح هو( 360 )حملة إبادة جماعية جينوسايد على الإيزيديين.
اسم الكتاب الذي ألفه هو (الإيزيدية وذاكرة المآسي – شهادة للتاريخ) ويتكون من( 1500 )صفحة بحجم A4. يتناول الكتاب العادات والتقاليد والتاريخ لكي يعرف الأتراك والعرب والفرس أن الإيزيدية ديانة توحيدية قبل الأديان الكتابية وسيتم ترجمته إلى عدة لغات.
ويقول إن بعض الكتاب العرب ظلموا الإيزيديين مثل عبد الرزاق الحسني وعباس العزاوي وغيرهم وإن كتاباتهم كانت سببا في الإبادة الأخيرة. كما يذكر أن أحد الصحفيين الأجانب سأله عن الإبادة الجماعية الأخيرة عام( 2014 )فأجابه اترك هذه الإبادة وتعال آخذك إلى كهوف جبل شنكال حيث توجد عظام أطفال ونساء من الإيزيديين تم حرقهم.
ويشير إلى أن أول فتوى لإبادة الإيزيديين صدرت عام( 1560 )من قبل المفتي أبو سعود العماد

><